منتديات أبودليق
أخي الحبـيب ... الزائر الكريم ... حبابك عشرة بلا كشرة تفضـل بـدخـول دارك فعز الله مقدارك ولك من إدارة المنتدى ومن كل أهل أبودليق الطيبين التحية والتقدير فأنت من تساهم برفعة أبودليق والإعلاء من شأنها نتمنى لك وقتا سعـيداً بين أهلك وأخوانك ــ تفضل بالدخول ــ فلا تنسى نطق الشهادتين والصلاة على النبي :
(( لا إله إلا الله محمد رسول الله ))
(اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم)

رواية الهدير ـ للروائي طارق اللبيب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رواية الهدير ـ للروائي طارق اللبيب

مُساهمة من طرف أحمد حيدوب في الأربعاء 22 أبريل 2015 - 13:07



كانت عندي رواية اسمها رواية الهدير كتبتها سنة 2012 ولكن للاسف ضاعت هذه الرواية .. وفتشت لها في كل ملفاتي ولم اجدها .. فابت نفسي ان تستلم للندم والهزيمة فربطت العزم ان اكتب هذه الرواية من جديد حلقة حلقة .. لان القصة موجودة في خاطري منحوتة بحروف من نور فكيف لي ان انساها ..
وهيا بنا بحول الله وقوته ارجو منكم المعاونة في مؤازرتي فانتم عضدي وقوتي بعد الله ..
الاهداء .. الى عيون تعودت ان تعانق حروفي .. وتسرح في خمائلي .. اهدي حروفي في هذا العمل ..

رواية الهدير
الحلقة الأولى

- جعفر وزوجته رقية وولده ابوبكر .. مسافرين ..
- مسافرين وين ؟
- مسافرين مدني ..
لشنو؟
كدي دقيقة نتعرف عليهم وبعدين نعرف مسافرين لشنو ؟
جعفر في منتضف الاربعينات .. اسمر اللون .. متوسط الطول .. كثير الحركة .. زول كل الحلة عارفنو زول واجبات بس مرات .. عندو امور بعرفا براهو بخلف المواعيد .. كتير بشرشر الناس .. عندو مزاج انو يخلي شعر راسو بدون حلاقة وينفشو بالخلال كدا او المشط .. وبري شنب كبير .. وشريط مصطفى سيداحمد مابيطلع من العربية .. ومرات بصبغه بالاسود شغال في شركة حفريات ..
مهندس جيولوجي . ساكن في حي طرفي في جنوب مدينة الخرطوم ..
زوجته رقية امراة في الثلاثينات صغيرة البشوفها يقول دي عمرها عشرين سنه عيونها واسعة حوراء . لونها زي لون القمح .. مرات تقول .. طرقة فطير البي اللبن .. مربوعة محزوقة وسط .. في وشها الفال والسمح .. موزونة الطول والعرض. بتحب كلام الفرحة في وقت النكد .. مهتمة بالزينة والنضافة ..
وكانت في اليوم ده بالذات لابسة توب برتقالي . وناقشة حنة . زي ازاهير الربيع وقت الصباح .. والعجب العجيب في اخلاقها واصالتها .. في ايدا من كرم الرجال .. دافق سيول من غير حساب .. الزوق والمحنه .. كان سمعت بزول من الجيران عيان بتبكي .. عندها قطعة في الكلام .. لمن تتكلم بتكرر الحرف الاول .. يعني تمتمة خفيفة كدا .. وبتتكلم بي سرعة .. يعني لمن تكون منزعجة كلامها مرات مابنفهم .. بتخلط الحروف بسرعة .. بس تاني اي شي عندها بالمهلة .. لابسة غويشات تلاتة .. كل ماتصلح توبها يصدرن اصوات المعازف والجمال .. .
وابوبكر ولدهم 12 سنة .. ود مسلط عقله عقل زول عمرو عشرين سنة .. وشاطر في المدرسة .. ولئيم لأمة .. ردو في طرف لسانو زي حبايبنا ديك ..
اهاالجماعة ديل ركبو عربيتهم الخاصة كرونا 89 وماشين مدني لزواج .. ود خالة جعفر .
ماشين بسرعة عشان يحصلو الفطور مع ناس العرس .. وجعفر ده اظنو ماشي بي سرعة 120 ك/س ..
بعد العربية مشت نص ساعة كدا .. ورقية طبعاً راكبة في الكرسي القدام مع جعفر وبكري راكب ورا ..
رقية عاينت لي بكري بامراية لقتو نام ..
بدت تتكلم مع جعفر براحة كدا قالت ليهو : انت ياجعفر الرسايل البتجيك نص الليل دي شنو؟
قاليها : والله مرات ناس من اصحابي ومرات رسايل طاشة ساي .
قالت ليهو :والله طبعا انا عارفاك بتغش علي . لاني كم مرة صحيت بالليل لقيتك بتتوسوس في التلفون وعملت ليك فيها نايمة خوفا من مشاكلك وهيجتك .
رد عليها وهاج طبعا ورفع صوتو .. قال ليها الموضوع ده خليهو هسي لمن نرجع البيت ما تتكلمي قدام الولد .. قام ابوبكرصحا من النوم وقال ليهم . اتكلمو عادي اساسا انا عارف مشاكلكم كلها ونقاشاتكم .. انا زاتي زهجت منكم .. كل يوم تتشاكلو وانت يا ابوي امي دي دايما بتشوفك غلطان وبتسكت .. وبتخش المطبخ تبكي شديد وانا بشوفا .ويوم القلت ليها انت مرة فطيسة .. بكت شديد .وانت جيت قلت ليها بتبكي ليه؟؟
قالت ليك انا ماببكي كنت بقطع البصل .. ماكانت بتقطع البصل .. كانت بتبكي .. من كلامك .. جعفر قاليهو .. ياولد صم خشمك ده ماتتدخل في امور الناس الكبار .. قاليهو سكتا يا ابوي اصلك ما بتقبل الحقيقة .. سكتو ..
والحقيقة .. المرة هي ان جعفر مع ان زوجته الجميلة جدا من اميز النساء الا انه يقيم علاقة عقيمة مع انسانة قمة في القباحة الشكلية والجوهرية .. اسمها عزيزة كانت بتعمل الشاي قدام مقر الشركة بتاعتهم .. وعمل معاها علاقة متطورة .. وح نتعرف علي عزيزة لقدام شوية .. ويتكلم معها بالليل والنهار ويعبر لها عن حبه اما زوجته المسكينة ماعندو ليها غير الرسميات والتوجيهات الجادة .. ـــ
خيم الصمت الرهيب جوه العربية بس تسمع ششو شوو .. العربات دي طايرة بسرعة البرق والخيال .. وفي اثناء هذا الصمت رن التلفون بتاع جعفر .شال التلفون وعاين ليهو كدا وكانت المتصله هي تلك الإنسانة المتطفلة .. ارتبك وماعرف يتصرف كيف .. وبقى يعاين للتلفون ويعاين لي رقية في الوكت ده بالذات جا بص من البصات السفرية ماشي بسرعة خيالية لامن بتمايل .. واتخطى العربية القدامو .. وجا خاشي على عربية جعفر .. جعفر انتبه في اخر ثانية .. وكان الوقت انتهى .. لانو كان مشغول بي اتصال الزولة الخاينة .. العامل معاها العلاقة . البص خبط عربية جعفر بي جنبتها كدا والعربية طوحت .. وطارت من الزلط ... والزلط كان عالي ومسار واحد طبعا .. اسمو شارع الموت لكثرة ما حصد من الارواح .. وانقلبت العربية تلات قلبات .. وبقت منكفية على ضهرها واللساتك دي لافة في الهوا زي تروس الطاحونة .. ومافي حركة داخل العربية ولاصوت كواريك ولا صراخ ولاشي .. الحادث وقع في نص المسافة بين الكاملين والمسيد ..
لا حولة ولاقوة الا بالله ..
وبهذه الحادثة المؤسفة تبدأ قصة الهدير ..

ودعتكم الله ،،،

إلى اللقاء في الحلقة القادمة ،،،،






avatar
أحمد حيدوب
Admin

عدد المساهمات : 1624
تاريخ التسجيل : 06/04/2008
العمر : 49
الموقع : مكة المكرمة ـ السعودية

http://abudeleig.montadalhilal.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: رواية الهدير ـ للروائي طارق اللبيب

مُساهمة من طرف أحمد حيدوب في الخميس 23 أبريل 2015 - 10:40




الحلقة الثانية

الحادث ده يا جماعة متكرر كتير في بلدنا .. والناس الساكنين قريب من الشوارع السفرية .. بقت عندهم مشاهد الموت .. والدماء في الزلط حاجة عادية .. نسبة لانو نحن البلد الوحيد في الدنيا .. الطرق السفرية عندنا مسار واحد .. الطريق مميت .. البلد قاتل .. يا إالهي ما الذي يجعل حكوماتنا المتعاقبة تضيع الاموال في ما لا ينفع . ولا تستطيع ان توفر للرعية طريق من مسارين ؟ .. ما الداعي للطرق المسفلتة في نص الحلة .. والشوارع السفرية من مسار واحد ؟؟ والشارع الاسود يحصد يوميا ارواح احبابنا ؟
ومسؤلية الحكومة ايضاً في التساهل في اصدار رخصة القيادة .. وبالفساد المستشري .. ممكن جدا تاخد رخصة باللف والدوران .. بواسطة او غيرو .. وانت سواقتك شبه .
والنتيجة قتل .. سفك دماء .. على قارعة الطريق وقتل ارواح بريئة ..
والمسؤلية التانية .. تقع على سائقي الشاحنات .. والبصات شايلة كمية من البشر وتتخطى .. وقمة الاستهتار .. ولو بقى في خلل في تقدير المسافة .. تحصل الكارثة ..
والوجع راااااقد .. .. ..
اول من حصل الحادث .. ناس المنطقة والناس العندهم دكاكين في الشارع .. والكانو بشربو في القهوة على الطريق .. سمعوا ضربة الحديد على الحديد .. اتلفتو وشافو المشهد المؤسف .. والعربية تتقلب .. والغبار قايم معاها .. لمن العربية ثبتت مقلوبة .. الناس ديل جو جارين من كل اتجاه .. ناس جاين من شرق الزلط واحدين من غرب وناس من جنوب وشمال .. لغاية ما انكبو في العربية المقلوبة ..
قبل الناس ما يصلو العربية .. بكري دفر باب العربية برجله وطلع بي حبة .. وطلع بقى يعاين لابوه وامو من بره .. ابوهو سابح في دمو .. وامو في بركة من الدم .. لغاية ما الدم ده سايل برة العربية .. وطالع بين الباب والقزاز المقفول .. والقزاز مشقق .. بكري ضرب الباب القدام برجلو .. وهرس باقي القزاز .. وغلبو يهبش امو وابوهو .. بس شال التلفون الكان واقع في سقف العربية .. السقف الكان فوق وبقى تحت .. وامو وابوهو واقعين فوق بعض .. وكل واحد راسو من جيهة .. شال التلفون .. وعايز يضرب لخالو شقيق والدة المقرب ليهم جدا اسمو مختار .. لمن بكري عاين للتلفون لقى الخط فاتح .. ختاهو في اضانو .. وسمع في واحدة بتتكلم .. وبتقول .. جعفر يا حبيبي الو الو .. انت وين؟ .. الصوت ده شنو يا جعفر .. اوعه يكون حصل ليكم حاجة .. جعفر انت وين ؟ .. . الو ..
طوالي بكري فهم .. انو دي الزولة سبب المشكلة بين امي وابوي .. وهي الاتصلت وهي سبب الحادث .. طوالي قاليها ..
انا بكري ولد جعفر .. ابوي حصل ليهو حادث بي سببك ومات .. هو وامي .. الله ينتقم منك في الدنيا قبل الاخرة ..
قالت ليهو سجمي يا بكري .. جعفر حصل ليهو شي ؟
قالها : قلت ليك ماااات مات .. يموت حيلك اقطعي وشك يلا ..
وقفل منها الخط .. وضرب لخالو وراهو الحصل بكل شجاعة .. خالو قال ليهو شد حيلك يا بكري انا جاييك .. بتابع معاك بالتفون رد لي .. الجماعة الفي الشارع ديل الجو جارين عشان يحصلو الضحايا .. كانو مختلفين في الصفات .. فيهم ناس مخلوعين وماقادرين يعملو حاجة .. وفيهم ناس من اهل المنطقة .. كانو اهل مروة وشجاعة .. طوالي اجتمعو زي عشرة 12 كدا ورفعو العربية شوية كدا وفي ناس انحشروا يطلعو في الراجل والمراة من جوة .. وفي تلات شباب مشو وقفو في الزلط .. وقفو ليهم بوكسي .. وجابوهو .. ورفعو جعفر وزوجتو .. وهم مامعروفين احياء ولا اموات .. ورفعو معاهم الولد وقالو ليهو يلا مستشفى سوبا .. ديل ناس الجزيرة .. اهل الخير والبركة وذرية الصالحين .. البدركو الملهوف .. الواحد البتهبشو فيهم كلو بتلقاهو دواء .. كان ختوهو فوق الجرح يبرا .. ما فكروا في مصالحهم . ولا في برامجهم .. انقاذ المصاب .. نساهم كل شي .. وأنا سوداني .. وديل اهلي ..
ورفعو معاهم الولد .. ويلا على سوبا المستشفى ..
الناس بتاعين البص السفري .. ما حصليهم حاجة الحمد لله .. بس اتوقفو في الطريق .
والسواق تم التحفظ عليهو على ذمة التحقيق . وبقية الركاب ما عارف اتصرفو ركبو ولا الحصل شنو بالضبط ..
المهم انا هسي ماشي مع ناس البوكسي .
جعفر وزوجتو مرقدين في البوكسي في نص الصندوق .. والمراة مغطينها بي توبها البرتقالي والدماء طالعة من خشمها وتشخر ..
والشباب زي 6 كدا راكبين على حافات الصندوق .. وعاملين ظل للمصابين بي عمة ..

اها طبعا وصلو المستشفى وطبعاً ناس مستشفى سوبا ديل بختلفو عن اي مستشفى في الخرطوم .. حتى المستشفيات الخاصة .. عندهم اهتمام غريب بالمرضي .. وعناية طبية فايقة .. واطباء عندهم مسؤولية سبحان الله .. مع قلة الامكانيات لكن .. اهتمو بحالة المصابين ديل اهتمام مدهش بالجد .. والاسعاف كان سريع شديد ..
ومختار اخو رقية وصل ومعاهو شلة من الاهل ..
جعفر حصلت ليهو ضربة في الرقبة .. وكتفو اتفلت من مكانه .. وهو في غيبوبة ..
بس حالتو مستقرة ..
رقيه اتضربت في راسها والدم نازف بي مناخيرها وخشمها .. وما معروف حالتها شنو لغاية اللحظة ..
زي الساعة تلاتة تقريبا .. سمحو للناس يدخلو على جعفر .. حولوه للعنبر ..
اما رقية دخلوها العناية المكثفة .. وحالتها خطرة جدا .. ومنعو اي زول يدخل عليها ..
وجعفر بدا يستعيد وعيو بس ممنوع من اي حركة .. .
والاهل دخلو عليهو .. واغلبيتهم من اهل رقية .. عشان اهل جعفر واخواتو أغلبيتهم في العرس الفي مدني .. ولغاية اللحظة ما عندهم خبر .. بالحادث ..
والناس ديل يسلمو على جعفر ويحمدو ليهو في السلامة ..
اول ما وعى قال ليهم بكري ورقية وينهم ؟
كان حصل ليهم حاجة ما تكلموني .. ما تقولو لي ..
قالو ليهو كويسين بكري يهودا واقف جمبك .. بس عندو سلخة صغيرة في كوع يدو الشمال وعملو ليها لصقة وخلاص .. ورقية جوه مع الدكاترة وكويسة .
جعفر بقى يعاين لعيون الناس عشان يختبر .. هل هم كذابين ولا صادقين .. قال ليهم ودو ليها تلفون تتكلم معاي عشان اطمئن ..
قالوليه .. ماممكن لانو هسي معاها الدكاترة .. اصبر شوية يطلعو منها ..
نحن قلنا ليك كويسة انت بس اخد راحتك ..
وبكري واقف بعاين لابوهو .. وشكلو زعلان .. زي الكانو بقول لابوهو .. . الحصل ده كلو بي سببك ..
الحصل ده كلو بي سبب الاتصال الجاك وخلاك مربوك .. خصوصا كل مرة بتذكر صوت المراة الكانت في التلفون وقت الحادث .. وهي بتنادي جعفر حبيبي ..
جاء دكتور ماشي مسرع في غير وقت المرور .. ومعاهو اتنين من الممرضات ..
وماشين بسرعة على العناية ..
الناس كلها بقت بقت متوجسة .. وخايفة انو يكون الدكتور ماشي لرقية .. ويكون حصلت ليها حاجة .. لكن برضهم حاولو يخفو التوجس والخوف من جعفر ..
لكن بكري اتكلم طوالي قال عاينو الدكتور ده .. ماشي خابي شديد كدا شكلو ماشي لامي ..
امكن يكون امي ماتت؟ انا خايف ..
عندو خالتو مسكتو عليها كدا .. وقالت ليهو ماتقول كدا يابكوري امك كويسة .. هسي بتدخل تشوفها ماعندها اي عوجة ..
مختار براحة زاغ مشى على عنبر العناية .. وقال ليهم ممكن ادخل ؟قالو ليهو بس هسي معاها الدكتور ..
قدر ما حاول ماقدر .. في النهاية رجع وهو خايف على اختو خوف شديد ..
بعد ربع ساعة تقريبا جاهم الدكتور طالع .. ووشو اسود من الخبر الشايلو ..
وقال ليهم .. .. .. .. .. .. ..

ودعتكم الله ،،، بس عايزين الناس تتفاعل مع القصة

إلى اللقاء في الحلقة القادمة ،،،،







avatar
أحمد حيدوب
Admin

عدد المساهمات : 1624
تاريخ التسجيل : 06/04/2008
العمر : 49
الموقع : مكة المكرمة ـ السعودية

http://abudeleig.montadalhilal.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: رواية الهدير ـ للروائي طارق اللبيب

مُساهمة من طرف أحمد حيدوب في الخميس 23 أبريل 2015 - 10:48




الحلقة الثالثة

دخل الطبيب وقال .. السلام عليكم ياجماعة .. قالو ليهو . عليكم السلام يادكتور .. طمنا رقيّه كيف؟
. وابوبكر مطير عيونو .. بعاين للدكتور في وشو .. الدكتور قال ليهم والله يا جماعة ما عارف اقول ليكم شنو .. لكن الحقيقة انو رقيــة اتجاوزت مرحلة الخطر .. لكن تعرضت لجلطه شديدة .. تسببت في شلل نسبه 90% يعني ..
ما حتتحرك الا رقبتها وماحتكون قادرة .. غير انها تتلفت .. حتى الكلام مستحيل . الناس كلها بقو يقولو .. لاحول ولاقوة الا بالله .. ابو بكر قال ليهم مادام امي حية .. برضو الحمد لله وجعفر صرا وشو .. واتضايق كدا زي الكانو في زول شتمه .. واخدو كم يوم في المستشفي ورقية حالتها ما ماشة في تحسن ..
اها . في يوم كدا زي العصرية .. كدا جات بت غريبة لاهي من اهل .. جعفر ولا من اهل رقية لونها جسمها اسمر شديد قريب للسواد .. ولون وشها مايل للبياض .. بفعل المبيضات .. وكريمات تفتيح البشرة . وجات سلمت علي جعفر .. وقالت ليهو ناس الشغل قالو ليك افتح تلفونك .. والتلفون مقفول من يوم الحادث المهم عاينت ليهو في وشو شديد .. كانها عايزة تقول ليهو حاجة . جعفر قال للجماعة المعاهو اطلعو لي برة ياجماعة .. الظاهر في مشكلة في الشغل ... الجماعة طلعوا كلهم بس بكري الشافع المسلط لبد بي ورا الشباك .. وسمعهم بتكلموا مع بعض .. جعفر قال ليها كيفك يا عزيزة والله متذكرك في اصعب الظروف واول ما وعيت من الغيبوبة ما إتذكرت زول غيرك .. اها ان شاء الله ما في مشكلة قالت ليهو فعلا في مشكلة ياجعفر .. انا حامل وظهر لي ضيق في الصمام . ما حأقدر اعمل اجهاض .. وما عارفة اتصرف كيف .. قال ليها ما تخافي انا اول ما أقوم من السرير بعقد عليك . اصلا اتفكيت من رقية تاني حتى لو ماتت بتكون زي المافي جنازة فوق سرير .. وموضوعنا بمشي عادي . يلا لما بكري سمع الكلام قعد في الواطه وقعد يبكي بيطول حسو لمن ناس المستشفى كلهم اتلمو .. والسيسترات قعدو يهرجو .. .
اها خالو قال ليهو يا ولد مالك ؟. والله اما تسكت
وتحكي لي .. وللا هسي بطلع بره بجلدك بسير المروحة
وخالو ساقو .. طلع بيهو برة في حوش المستشفي وبدأ يسأل فيهو .ياولد انا بتكلم معاك .. بطل البكاء .. وريني انت مالك ؟فجأة كدا قعدت تجعر .؟بعد شوية بكري سكت .. وقال لخاله لانو ابوي بدأ يتكلم عن الموت .. واحتمال الدكتور قال لابوي حاجة.كلام عن امي أو عنو وابوي ماعايز يكلمنا.خالو قال ليهو .. هسي ده كلام بخليك تبكي كدا؟ وبعدين انت سمعتو قال كلام واضح ؟ .. ولا فهمت بس من كلامو كدا ؟ .. قال ليهو والله ياخالو بس حسيت من كلامو.. اني تاني ما ح اشوف امي .. .بس قعدت ابكي معليش خلاص سكتا .. طيب .. لو ملاحظين انو بكري دسا على خالو .. سبب البكا الحقيقي .. وبكري قعد يفكر في طريقة يبعد بيها البت دي من طريق ابوه من دون ما اهل امو يشعروا بحاجة .. عشان لو امه وعت والكلام وصلها احتمال تحصل ليها حاجة بقى ساكت ..


ودعتكم الله ،،، بس عايزين الناس تتفاعل مع القصة

إلى اللقاء في الحلقة القادمة ،،،،






avatar
أحمد حيدوب
Admin

عدد المساهمات : 1624
تاريخ التسجيل : 06/04/2008
العمر : 49
الموقع : مكة المكرمة ـ السعودية

http://abudeleig.montadalhilal.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: رواية الهدير ـ للروائي طارق اللبيب

مُساهمة من طرف أحمد حيدوب في الخميس 23 أبريل 2015 - 11:32




الحلقة الرابعة

ومرت الايام وجعفر ملك الصحة .. وبقى حايم في المستشفى وكل يومين تلاتة البت ديك تجيهو .. حتى بكري عرف الايام البقت تجي فيهم المستشفى ..
يلا بكري الشافع المسلط اتعرف على ممرضة .. جميلة جمال عجيب اسمها ميسون وعزلها مخصوص عشان .. وكان بتونس معاها .. وبقول ليها انا حاسي انك فيك حنان امي .. وانا بتمنى تكوني امي .. وانا ماقادر افارقك .. ووووو
.. جعفر لاحظ لولده باري البت يمين شمال حتى ناس المستشفى قايلين الممرضة بتبقى للشافع .. كان خالته كان عمته .. يلا وشوية شوية .. ويوم قال ليها عايز اعرفك بابوي وجابا .. واتونست مع جعفر .. وجعفر استلطفها وكل مرة بقول لبكري ارح لصاحبتك الممرضة .. وخلاص جعفر جنا بيها .. والممرضة بقت تريد الولد ريدة مبالغ فيها .. وفكرت جادة لو جعفر طلبها للزواج .. حتقبل بس عشان ترعي الولد .. وجعفر عايز يفاتحها لكن خايف من عزو .. (عزو دي عزيزة ) لكن بقى متعلق بي ميسون شديد وكل يوم يقول لبكري امشي نادي لينا ميسون .. اها يوم بكري ظبط مواعيد جية عزوو مشى نادى ميسون وقعدت تتونس مع .. جعفر .. ويضحكو مع بعض وونسة دقاقة يازول فجأة كدا عزو جات .. ولقت ليك جعفر .. طاقي الحنك مع الممرضة البتشبه النجفة دي .. قامت النار فيها ووفارت وهاجت وبقت تدعك في يدينا وساقت جعفر مشت بيهو الزقاق البيورا العنبر وبكري بعاين .. شافا ليك بتنهر في ابوه .وبتلز فيهو بيدينا من صدرو وبتدفر فيهو .. وهو بقول ليها والله ياحبيبتي مافي حاجة .. طبعا بكري استغرب في ابوه الراجل الفارس .كيف البت القبيحة دي حاقرة بيهو كدا .. المهم قصص عجيبة وانا هسي بختصر ليكم في الحاصل وحصلت قصص ومناقشات بين عزو وبين الممرضة في الايام الاخيرة .لكن في النهاية عزيزة قالت لجعفر .شفت البت الممرضة دي لو انت .. عرستها عديل انا مابتخلى عنك .. اناعايزاك .انا ماعندي غيرك قبلة .. وهنا طبعا خطة بكري في التفريق فشلت .. .
اها في اليوم ده من الصباح جات الممرضة تبكي لجعفر .. ونادته براهو .. وقالت ليهو عايزة اقول ليك كلام .. بس ماتكلم بكري عليك الله .. قال ليها قولي يا ميسون والله خوفتينا في شنو؟
ميسون قالت ليهو ياجعفر انا كنت بتمنى انك .. في يوم من الايام .. تطلب يدي لكن سبحان الله امبارح المساء جاتنا واحدة في البيت ولمن جبنا سيرتك حكت لي قصتك مع عزيزة وحتى سعيها للاجهاض .. بصراحة .. اتصدمت صدمة شديدة ودي الوكت انا بقول ليك انو البيني وبينك انتهى .. والى الأبد .. وانتو اساساً بعد بكرة حيخرجوكم .. فانا من اليوم بغيب من المستشفى وبكرة ما بجي عشان بكري ما يتعلق فيني .. وعليك الله قول ليهو ميسون نقلوها من المستشفى دي .. وانت ماتعارف مكاني .. المهم جعفر بقى جواهو مشاعر مختلطة وهو زاته ما فاهما . من ناحية حزين على هذه الانسانة الجميلة الطيبة . ومن ناحية ارتاح شوية عشان كان خايف من عزيزة تسود عيشتو .. ومن ناحية كاره عزيزة الكانت سبب في الحادث .. وهسي هي سبب في فراقو من ميسون المهم بم انو رقية المشلولة شلل كامل بدأت تستعيد وعيها .. شيئا فشيئا .. الاطباء قرروا انها تمشي البيت لانهم مكثوفي المستشفى شهر ونصف .. اها بكرة فعلا بكري جاء وبدأ يسأل عن ميسون وابوه قال ليهو ميسون نقلوها من المستشفى دي .. وبكرة نحن حيخرجونا ونمشي البيت وانا لازم افتش عليها ودوها لياتو مستشفى ؟ ونمشي ليها زيارة انا وانت ونجيبها معانا في البيت .. المهم بكري القصة ما راكبه ليهو في راسه واساسا هو عايز ميسون لهدف والهدف فشل ..
اها طبعاً رقيه استعادت وعيها تمام التمام .. بس مافي كلام .. ولما اكتشفت انها مشلولة بالكامل دخلت في بكاء عميق جدا. وزرفت دموع بلت المخدة .. وما قادرة تنطق بكلمة وتحاول تفتح خشمها عشان تنطق بكلمة واحدة ما قادرة .. وما عارفة الحصل عليها شنو .. بس تبكي المسكينة ..
تاني يوم الاطباء دقو ليهم خروج وادوهم الادوية والعلاجات اللازمة .. ووصوهم بالعلاج الطبيعي المبرمج في ايام الاسبوع .. واتخرجو الحمد لله .. ومشو البيت القفلوهو من يوم العرس الفي مدني ..
يلا في البيت ده طبعا رقيه جوها اخواتها الاتنين . وقعدو معاها عشان يخدموها .لانها بقت لا حيلة لها ولا حركة . وجاء جعفر لقاهم قاعدين الاتنين

ودعتكم الله ،،، بس عايزين الناس تتفاعل مع القصة

إلى اللقاء في الحلقة القادمة ،،،،







avatar
أحمد حيدوب
Admin

عدد المساهمات : 1624
تاريخ التسجيل : 06/04/2008
العمر : 49
الموقع : مكة المكرمة ـ السعودية

http://abudeleig.montadalhilal.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: رواية الهدير ـ للروائي طارق اللبيب

مُساهمة من طرف أحمد حيدوب في الخميس 23 أبريل 2015 - 11:43




الحلقة الخامسة

جعفر لقى اخوات رقية الاتنين قاعدين معاها .. قال ليهم انتو قاعدين هنا لشنو ان شاء الله .؟
الكبيرة قالت ليهو انا بجيكم بالليل بعد المغرب وسوسن اختي بتجيكم بالنهار .؟
قال ليهم نحن ما محتاجين ليكم وانا اساسا ما ناقص وجع راس كفاية وجع الراس .. الكانت عاملاهو رقية اختك قبل ما ترقد جنازة كدا .. ورقيه تسمع وتعاين بعيونها وطبعا ما قادرة ترد .. بس دموعها بكبو ..
المهم الاخت الكبيرة اسمها تقوى .قالت ليهو اها البخدمك منو ويخدم اختنا وولدها؟ .. قال ليهم بجيب خدامة .. وهو طبعا عنده راي في الموضوع ده .. من اول جاب رقية ورماها في البيت .. طلع مشى لي عزيزة جا منها انصاص الليالي ..
ولا بكري ولا امه مالقو زول يهتم بيهم .. لغاية بكري مشى ادين لبن وفول من الدكان .. جا اكل الفول وسقى اللبن لامه .. ونامو وهو جا داخل البيت الساعة 2 صباحا .. ونام وطلع الصباح .. وبكري لبس وطلع المدرسة .. وخلو المرة الراقدة مريضة براها ولا زول ما معاها .. زي الساعة عشرة صباحا كدا .. جاتها عزيزة في البيت .. سبحان الله
دخلت عزيزة على رقية وقفلت الباب وراها .. والمراة المشلولة تعاين مستغربة .. . في الشخصية الغريبة اللاول مرة تشوفا .. دي منو يا ربي .. جات قعدت جمبها وقال ليها .. انا عارفاك انتي مشلولة وواعية .. وما بتقدري تتكلمي .. انتي ما بتعرفيني .. انا عزيزة .. انا عزو حبيبة جعفر وخطيبته .. شفتي الرسايل القاعدة تجيهو بالليل .. الرسايل دي كلها مني .. وهو بحبني انا وانتي ماسكك عشان الولد
.. وكل يوم بقول عايز يطلقك انا بحميهو .. لكن بعد ده نحن ما مستعدين نخدم لينا جنازة بتتنفس ..
احسن ليك تتلمي على اهلك .. انتي زولة منحوسة .. ونحن زاتنا ما عندنا حظ كان المفروض تموتي في الحادث .. كان اتلحستي كنا ارتحنا منك ..
ورقية طبعا ساكتة وتعاين ليها مبهوتة .. وجواها بتغلي غلي وشها حمر وخشمها بقى يرجف .. وريقا نشف من الزعل .. بعد عزيزة كملت كلامها كلو طلعت .. ورقيه بيجاي تبكي براها .. جات مرة من الجيران لقت رقيه بتبكي .. وبقت تسأل فيها .. في حاجة واجعاك هزت راسا كدا (يعني لا) عايزة الحمام ؟ .. لا جيعانة؟ .. لا المهم مشت عملت ليها عصير وجات سندتها وسقتها .. وضربت لاختها سوسن .. وقالت ليها .. اختك مجدوعة في البيت براها وتبكي .. حرام عليكم ياعباد الله دي انسانة مريضة .. مكسورة الجناح .. طوالي سوسن مشت لاخوها مختار في بيتو .. وقالت ليهو يا أمشي اقنع جعفر يخليني
اقعد مع رقيه او نمشي نجيب رقيه الكلام ده ما بجي .. رقيه قاعدة براها ولا في زول جايب ليها خبر كان ماتت مافي زول بعرفا ماتت .. يلا .. سبحان الله في الوقت ده جعفر كان بحضر في نفسه عشان يعقد على عزيزة بعد بكرة ..
عزيزة قالت ليهو نحن عشان نعيش مرتاحين .. ودي رقيه لاهلها .. قاليها حاضر .. اطلقها ؟ وللا اوديها ساي ؟
قالت ليهو طلقها ولو بقت كويسه .. ممكن ترجعها لكن بحالتها دي بتبقى ليك عله ساي ..
قال ليها والله صدقتي ما في زول مهتمي بي غيرك .. ومشى جعفر الى البيت وهو مصمم على طلاق
رقيه .. لما وصل جعفر للبيت .. لقى مختار اللهو اخو رقية وخال بكري .. ومعاهو اختو سوسن قاعدين .. واتفاجأ بوجودهم اصلو بخاف من مختار موت .. المهم طوالي مختار خش فيهو .. اسمع ياجعفر انت ليه بتمنع اخوات رقية يقعدوا معاها؟ وانت اصلا ما موجود في البيت .. هسي لو احتاج ليها لحاجة تعمل شنو ؟
قال ليهو مافي مشكلة انا اساسا الليلة عايز اطلقها .. وتسوقوها معاكم قاليهو طيب وولدك؟ .. قال ليهو ولدي خليتو ليكم .. بخيت وسعيد عليكم .. في اللحظة دي بكري جا خاشي من المدرسة سمع ابوه .. طبعا بكري بقى ما شايف قدامه .. من الغمة والزعل من كلام ابوهو دة .. قال ليهم طبعا ابوي عايز يتزوج عزيزة خالو قال ليهو عزيزة منو؟ .. قال ليهو تتذكر يا خالو البت الجات لابوي في المستشفى . وامي ماشافتها . وقعدت تتكلم مع ابوي على انها من ناس الشغل .. وانا قعدتا ابكي وانت سألتني وانا نكرت ؟ متذكر ؟ خالو قاليهو ايوة متذكر .. اها؟ .. قاليهو دي ياها عزيزة ياخالو وابوي عايز يتزوجها .. وكمان انا سمعت ان .. .. . سكت ابا يتم الكلام خالو قاليهو كمل .. قام جري مشى على المطبخ .. وقعد في الارض وقعد يبكي .. والوكت ده كله جعفر صابة فوقو مطرة .. ساكت سااااااي المهم مختار فهم الحاصل .. قال ليهو يا جعفر والله انت ما راجل .. عليك الله ده ظرف تتخلى فيهو عن اولادك ؟ انا والله لو بقيت عايز اموت .. في ظرف زي ده ما ح أعمل عمليتك دي . صحيح انت راجل كلب وما بتتساهل رقية .. ورقية طبعا تعاين بعيونها وما قادرة تنطق كلمة .. في النهاية سوسن سألتها ؟ .. يا رقية انتي الراجل ده عايزاهو ؟ .. اشرت ليها براسها قالت ليها نعم .. قالت ليها طيب هو عايز يتزوج .. هزت ليها راسها بي نعم .. قالت ليها عايزة تتطلقي؟ قالت .. لا .. قالت ليها ليه يا رقية كدا ؟ .. قامت رقية بقت تعاين للمطبخ يعني (عشان ولدي) .. قام جعفر هاج وقال ليها اسمعي يا رقية .. انا ماعايزك وما حأقدر اتعايش معاك .. واهم حاجة عزيزة ما عايزاك ..

ودعتكم الله ،،، بس عايزين الناس تتفاعل مع القصة

إلى اللقاء في الحلقة القادمة ،،،،







avatar
أحمد حيدوب
Admin

عدد المساهمات : 1624
تاريخ التسجيل : 06/04/2008
العمر : 49
الموقع : مكة المكرمة ـ السعودية

http://abudeleig.montadalhilal.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: رواية الهدير ـ للروائي طارق اللبيب

مُساهمة من طرف أحمد حيدوب في الخميس 23 أبريل 2015 - 11:50




الحلقة السادسة

مختار قعد يضحك .. وخم اختو بي لحافا ومشا رفعها في البوكسي ..
ودور مشى وبكري طبعا ركب ورا مع امه ..
وخلاص الجو بي هنا فضا للاخت عزو ..
وجعفر مشا ليها فرحان وقال ليها جهزي روحك بكرة العقد ..
ورقية خلاص خموها والبيت فااااااضي والله انا فرحان شديد ..
اصبح الصباح .
ومشى جعفر وساق اخوان عزيزة الاتنين .
واحد مكنيكي بتاع سطله ..
والتاني طافش لمن فتشو ليهو فتاشه ..
وهي قاعدة مع صاحبتها في البيت .
تطلع الصباح وبتجي انصاص الليالي .
المهم غايتو بي قدرة قادر لمه فيهم الاتنين .
وساقهم الجامع وهم طبعا الاتنين مابصلو .
غايتو يوم العقد اتوضو وصلو العصر .
وقالو لامام المسجد عندنا عقد . وانا فلان وده فلان .
الامام عقد ليهم واداهم الاوراق مشو الماذون طلعو القسايم .
وجا طوالي على بيت صاحبتها وساقا ومشو
عملو عشا في بيت جعفر ..
واتلملمو كل المطاليق والشفاتة في العرس .
واهل جعفر ولازول ماجا ..
وقرروا يقاطعوه ..
وطول اليوم رسايل الشتيمة واللعنات من اصحابو .
واهلو واخوانو ..
وجعفر حس بي نفسه غريب بين المخلوقات الاتلمت دي.
المهم طبعا ده اختياره ..
يلا عزيزة عندها صاحباتها ..
وعوانس متقدمات في العمر
ووشوشهن مسلوخة سلخ من الديانة والاكسيد آر ..
والكرعين رقاااق مواسير صيوان بس .
جابن الدلوكة وبقن يغنن في الاغاني الهابطة ..
وجعفر داخل في ضفورو .. عشان هو زول محترم بين ناس الحله .
لكن ما قادر يقول اي حاجة لانه بخاف من عزيزة موووووت ..
ومن أول يوم عزيزة قالت ليهو :
انت لازم ترسل الورقة بتاعة الطلاق لرقيه .
وسريع لاني انا كدا ما مرتاحة نفسيا ..
قال ليها : انتي تأمري بس ..
وفعلا تاني يوم رسل ورقة الطلاق لرقيه .
والامور مشت على هذا المنوال ..
وجعفر بقى زي الخاتم في يدها ..
اها يازول بعد كم يوم كدا قالت ليهو أنا يا جعفر مضايقة من البيت ده .
لازم تغيره . انا ما ممكن اجيب لي جنى في البيت ده ..
هسي ولدي الفي بطني ده الجيران يقولو ليهو ..
امك طردت المراة من بيتها وقعدت فيهو .
جعفر قال ليها ماعندك مشكله نبيعو طوالي .
ونمشي نرحل في حي بعيد من هنا خالص .
انا زاتي بقيت مضايق من معاملة الجيران .
يلا قالت ليهو خلاص اديني ورق البيت اديهو لاخوي فيصل .
عشان هو بعرف السماسرة واسعار البيوت ..
وحايبعو لينا بسعر كويس ..
قال ليها ما مشكلة انا بتصرف .
قالت ليهو انا عارفاك انت ما واثق فيني ولا في اخواني .
وانت شايفنا نحن ما بنستاهل الثقة .
والنق النق النق وبدت تهيج
قال ليها خلاص يا عزو اصلا البيت دي بقى حقك ..
بديك الورق تديهو اخوك يبعه ..
ما مشكله ..
وفعلا مشى طلع الورق من الخزنة بتاعة المستندات ..
وسلمها شهادة البحث بتاعة البيت ..
بكرة جابت ليهو ورقة فيها توكيل لاخوها بالبيع
عشان يمضى فوقا .. وفعلا جعفر العبيط مضى على التوكيل .. .


ودعتكم الله ،،، بس عايزين الناس تتفاعل مع القصة

إلى اللقاء في الحلقة القادمة ،،،،






avatar
أحمد حيدوب
Admin

عدد المساهمات : 1624
تاريخ التسجيل : 06/04/2008
العمر : 49
الموقع : مكة المكرمة ـ السعودية

http://abudeleig.montadalhilal.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: رواية الهدير ـ للروائي طارق اللبيب

مُساهمة من طرف أحمد حيدوب في الخميس 23 أبريل 2015 - 11:57




الحلقة السابعة

طبعا بكل ما تحمل كلمة الخيانة والاستبداد ..
اخوان عزيزة باعو البيت .. وسافرو بقروشو لمكان ما معروف ..
وجعفر قعد ينقنق ويلعن في اليوم العرفو درب عزو ..
وعزيزة قالت ليهو والله انا ما عارفاهم ح يعملو كدا ..
وهل عزيزة متفقة معاهم ولا لا .. العلم عند الله ..
المهم جعفر بقى قاعد في بيت مبيوع ..
وماعنده مكان يرحل عليهو .. وحقو وحق ولده ضاع في خبر كان .. ومشى يفتش لبيت ايجار .. ونسبة لظرف الزواج اجر بيت على قدر الحال .. لانو ظروفو ماشة بالسالب .. قامت عزيزة قالت ليهو بيع العربية الشوم دي .. انا لما اركب فيها بحس بالحادث الحصل ليك .. مع المراة الكريهة ديك .. طوالي مشى الدلالة وباع العربية .. قال يمكن يلقا ليهو قطعة ارض ولا حاجة تكون ليهو اساس .. باع العربية وجاب القروش العصر .. واصلو ما مرق من البيت .. قامت عزيزة خلت جعفر اخد ليهو غمده واتصلت على ود خالتها حرامي ليل معروف ..
قالت ليهو انا عندي ليك كتله .. بس انت تجازف والحق حقي .. وبعدين القسمة بالربع .. انا راجلي عندو قروش في الدولاب .. دايراك الليلة دي تجي تجاسفهم وانا بكرة بجيكم في البيت لاحقاها ..
يازول بالليل الراجل جا .. وتلب .. خلت ليهو باب الغرفة فاتح .. وشايل ليهو مفك .. قرص ضهرية الدولاب .. وشال القريشات ..
الصباح جعفر لقى الدرب الجا وتلب وقرص الدولاب .. وشال القروش .. وعزيزة تبكي على القروش وتلعن في الحرامي .. ولا اي تهمة ماجات غاشياها .. والدرب زاغ والحرامي ما اتعرف .. وقروش العربية راحت .. يلا طبعا خلاص جعفر بقى على الحديدة .. وبقت عزيزة عاملاهو ملطشة .. شهيد عيان قال عزيزة بتشيلو عدة الشاي .. ويمشي يقعد يحرسها ويعاين للرجال يشاغلو فيها .. خشمو ما بفتحه ..
بعد كم شهر والدنيا مستمرة بالحال ده .. عزيزة اشترت ليها بيت في حي من الاحياء الناشئة .. وجعفر ما عارف .. وبقت تشتري في العفش جابت القروش من وين؟ .. انتو عارفين لكن جعفر ما عارف .. ودي هسي 8 شهور وجعفر ماعنده خبر من رقية .. ولا عارف اي حاجة عن ولده .. طبعا في التمانية شهور دي حصلت حاجات غريبة .. حصل اجهاض افتعالي في الشهر الخامس .. من عزيزة ونزلت الجنين والعياذ بالله .. وقالت لجعفر جاها نزيف والموضوع مر غايتو .
اها يوم من الايام جاهو خبر انو عزيزة عندها بيت في الحتة الفلانية .. وبتجيب فيهو الناس اللبش .. رجال وحريم والنهار كلو شيشة وكشتينة وحاجات تانية .. يازول قام اتنوفش ومشى ليها في البيت .. داير يتكلم معاها .. طردتو ليك طردة الكلب .. قالتليهو .. عندك معاي شنو؟ انت راجل رزل .. امشي يلا انت طلقان .. وبقى ساكن مع ود عمتو في اللاماب .. وماعندو اي خبر من رقية ..
لكن تعال شوف رقية في التمانية شهور دي الحصل معاها شنو

ودعتكم الله ،،،

إلى اللقاء في الحلقة القادمة ،،،،






avatar
أحمد حيدوب
Admin

عدد المساهمات : 1624
تاريخ التسجيل : 06/04/2008
العمر : 49
الموقع : مكة المكرمة ـ السعودية

http://abudeleig.montadalhilal.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: رواية الهدير ـ للروائي طارق اللبيب

مُساهمة من طرف أحمد حيدوب في الخميس 23 أبريل 2015 - 12:03




الحلقة الثامنة

في الفترة دي رقية حصلت ليها تطورات في حياتها غير عادية .. اخوها جاب ليها دكتورة في البيت .. اخصائية في العلاج الطبيعي بتعمل ليها .. ومافي اي تحسن في حالتها الا حاجة بسيطة في الكلام .. بل حالتها النفسية سيئة جدا جدا .. وكم مرة طلبت من الدكتورة انها ماتجي تاني ..
يوم من الايام الدكتورة (عايدة) .. كانت بتحكي لاهلها بالمريضة رقية وقصتها من اولها لاخرها .. والظلم الحصل ليها وصبرها .. وكدا يعني ..
الدكتورة عندها اخوها اسمه حسان .. كان بيسمع فجأة قال ليها .. يا عايدة انا عايز اتزوج الزولة دي .. واهتم بي علاجها ..
حسان رجل اعمال مبتدئ .. وزول شهم واخو اخوان وحنين شديد .. طويل قمحي شعرو كثيف .. لمن يتكلم بتلقاهو يحرك يديهو .. في اي كلمة ..
اختو عايدة .. قالت ليهو بس هي دي انسانة ميئوس من علاجها وانت زول عندك مستقبل .. وكدا بتحطم مستقبلك ..
قال ليها بس انتي وديني ليها معاك ازورها ..
قالت ليهو اقول ليها شنو؟
قال ليها قولي ليها ده اخوي عايز يسلم عليك .. المهم بعد اصرار شديد .. سمحت ليهو يمشي معاها .. وفعلا مشى معاها .. وشاف الزولة عبارة عن جثة لا حراك فيها بس بتتكلم شوية شوية
لمن شافا سلم عليها .. وقال ليها انا اخو دكتورة عايدة .. اسمي حسان .. جيت اسلم عليك واقول ليك انتي انسانة قوية .. ومع الظلم الوقع عليك انتي انسانة ثابتة وما تتوقفي من العلاج .. اهو بديتي تتكلمي شوية .. وبقى يتكلم معاها كتير كلام حنين ومطمئن ..
بقت تقول ليهو .. مافي .. مافي .. مافي وهو ما فهم مافي دي شنو .
الا عايدة وضحت ليهو قالت ليهو بتقصد مافي تحسن ..
هو قال ليها ممكن اجي كل بعد يومين تلاتة مع عايدة .
قالت ليهو ايوة ايوة ايوة ..
عايدة قالت ليهو اول مرة تتجاوب مع انسان بالطريقة دي .
وسبحان الله حصل تواصل غريب بين رقية وبين حسان ..
بس رقية ما خاتة في راسها طبعا اي حاجة زي زواج طبعا.
لكن شكلها ارتاحت ليهو شديد .. وشكلها زي البتعرفو ..
اها الجلسة الجاية لمان جات عايدة ..
رقية بقت تعاين للباب مفتكرة انه جا معاها
وعايدة لاحظت ليها وسكتت ..
وتالت جلسة برضو عيون رقية كانت تسأل عن حسان .
بعد ربع ساعة

ودعتكم الله ،،،

إلى اللقاء في الحلقة القادمة ،،،،






avatar
أحمد حيدوب
Admin

عدد المساهمات : 1624
تاريخ التسجيل : 06/04/2008
العمر : 49
الموقع : مكة المكرمة ـ السعودية

http://abudeleig.montadalhilal.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: رواية الهدير ـ للروائي طارق اللبيب

مُساهمة من طرف أحمد حيدوب في الخميس 23 أبريل 2015 - 12:08




الحلقة التاسعة

اها يازول في المرة الجاية لمن ما جا ..
رقية نضمت عديل قالت لي عايدة وينو وينو وينو ؟
قالت ليها شنو يارقية؟
قالت ليها اخوكي اخوكي ..
طوالي اتبسمت عايدة وقالت ليها المرة الجاية بجيبو معاي ..
مشغول شوية ..
يازوووووووووول عايدة مشت حكت لحسان وحسان قاليها
يعني تفتكري لو عرضت عليها موضوع زي ده بتقبل ؟
قالت ليهو والله دي مجازفة بحياتك يا حسان
قال ليها انت ماعارفة الحاصل .. تعالي احكي ليك ..
اها طبعا حسان قعد مع اخته عايدة وقال ليها: عارفة انتي لمن كنتي بتحكي عن رقية انا حسيت بانها انسانة بتهمني شديد وشعرت تجاها بولاء غير عادي واشتقت اني اشوفا بي رغم عياها وشللها التام .. اها لمن جيت وشفتها اتذكرت اني زمان .. شفت واحدة في ايام الجامعة وعجبتني شديد .. واتمنيتها تكون لي .. ولقيتها بتشبها شديد .. نفس عيونها وختت وشها .. وشكل بسمتها .. بس طبعا الزمن طال .. وشكلها اتغير من المرض .. لكن بعثت عندي شجون جديدة .. عارفة ياعايدة انا كل ما اتقدم لواحدة بغير راي منها لاني بتذكر الزولة الشفتها في الجامعة .. وسبحان الله بتشبها شبه مبالغ فيهو بس ما متذكر اسمها رقية ولا لا وقدر ما حاولت اجمع الاسم غلبني ..
الكلام ده ليهو اكتر من 13 سنة ..
المهم في الامر يا عايدة الزولة دي انا عايزها .. حتى لو كانت راقدة كدا عمرها كلو .. يكفيني اني اقعد معاها واخدمها حافي بس اعاين في وشها .. بالجد كوني القى اعاين في وش الزولة دي احسن لي من اتزوج اي واحدة تانية ..
قامت عايدة قالت ليهو طيب انت البت الشفتها في الجامعة ليه ما خشيت فيها ؟
قال ليها كان معاها واحد ما مدي فيها اي زول فرصة .. وكل يوم بنهرها وبشاكلها .. ولو يوم اتكلمت مع واحد من الطلبة الويل لها .. وقبل ما تكمل سنة اولى .. غابت من الجامعة وقالو طلعوها للعرس .. يعني حتى ما لقيت وقت لا فرصة ..
المهم ياجماعة عايدة اقتنعت بنظرة ونظرية حسان وقالت احتمال حسان ده يبقى فيهو خير لرقيه .. واحتمال ربنا يرفعها بعد كدي ..
اها قالو الليلة نمشي لرقية لانو عندها جلسة علاج طبيعي بتعملا ليها عايدة .. وفعلا حسان مشى معاها .. ولمن دخل ورقية شافته فرحت ونعنشت

ودعتكم الله ،،، بس عايزين الناس تتفاعل مع القصة

إلى اللقاء في الحلقة القادمة ،،،،






avatar
أحمد حيدوب
Admin

عدد المساهمات : 1624
تاريخ التسجيل : 06/04/2008
العمر : 49
الموقع : مكة المكرمة ـ السعودية

http://abudeleig.montadalhilal.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: رواية الهدير ـ للروائي طارق اللبيب

مُساهمة من طرف أحمد حيدوب في الخميس 23 أبريل 2015 - 12:21




الحلقة العاشرة

وقعدت تتبسم وقامت واحدة شغالة في بيت ناس رقية .. جايبها ليها مختار .. الشغالة جابت عصير كركدي لي حسان .. لمن رقية شافت العصير صرت وشها وقالت (لا) اها لمن عايدة شالت العصير ..
وودو الكباية التانية لحسان حسان قال انا ما بشرب كركدي نهائي ..
اتخيلو معاي ..
يلا لمن البت الشغالة جابت العصير راجع .. عايدة قالت ليها انا نسيت حسان مابشرب كركدي ..
قامت رقية قالت (اي .. اي .. )
عايدة قالت ليها كيف عرفتي يارقية ؟ ..
رقية قالت ليها (في الجامعة في الجامعة) .. قامت عايدة جرت لحسان في الهول قالت ليهو ياحسان ..
ياحسااااااااان .. البت الكانت في الجامعة ياها رقية ..
وحكت ليهو كلام العصير ..
قال ليها ياخي رقية دي بتهلوس ساي .. مستحيل تكون هي ..
المهم ما اقتنع بالموضوع .. واتونس مع رقية كتير وخفف عليها .. وقال ليها نكات .. وهي تضحك وبتحرك في يدينها وعاملة نشيطة .. وبتتراشق كدا .. واتبسطت جدا من جية حسان واكتر حاجة .. لمن قال ليها انا تاني بجي كتير مع عايدة .. وقال ليها انا ارتحت ليك شديد .. وان شا الله يا رقية البينا يدوم الى الابد .. ضحكت ..
وقبلت على الحيطة عاملة فيها خجلانة ..
ولسه حسان ما مصدق انها رقية دي .. ياها البت الكان مكسراهو في الجامعة ..
الحكاية المفاجأة العجيبة ..
بعد ماطلع حسان واختة من باب رقيه .. قابلهم بكري في الباب فلما شافهم طالعين بكى .. وعيونه اتملت بالدموع .. عايدة سالته مالك بتبكي يابكري .
قال ليها انا مشتاق لابوي الاولاد كلهم بابواتهم الا انا .. وانا ابوي زعلان منه ما عايز اقابله .. قالت ليهو اها رايك شنو نمشي نزوره يوم .. من دون امك تعرف حاجة ؟
قال ليها عليك الله يا خالتو نمشي هسي ..
عايدة قالت لحسان رايك شنو نعمل عمل الخير هسي ..
نمشي نودي الولد ده يسلم على ابوه ونجيبو راجع ..
برنامجك كيف؟
قال ليها ماعندي مانع يلا يهدي العربية وانا السواق وتحت امركم ..
ركبو بكري معاهم بهدوم المدرسة ..
وطلعو طوالي علي بيت جعفر الجديد ..
طبعا ايجار ..
اها يازول لما وصلو بيت جعفر ابو بكري ..
دخلت عايدة مع بكري وحسان انتظرهم برة .. في العربية .
الكلام ده كان زي الساعة 3 تقريبا ..
لقو جعفر قاعد يغسل في هدومه في الضل ..
وعزيزة اللذيدة قاعدة تقرا في جريدة ولابسة نضارات القراية ..
لما بكري شاف ابوه في الحالة دي دموعو كبن بدون مايحس ..
وجعفر خجل شديد انو ولده يشوفو في الحالة دي ..
المهم قام من الطشت ونفض يديهو من الصابون ..
وجاء سلم على ولده سلام بارد .. وبي زهج كدا ..
وشكر عايدة شكر اداء واجب على انها جابت ليهو ولده ..
وقال ليهم تاني ما تجو عزيزة بتضايق ..
وبكري عاين ليهو نظرة استحقار وطلع بطنو طامة لدرجة ما تتخيلوها ..
اها جعفر طلع معاهم لغاية الباب وكان بتلفت ..
لمن حسان شاف جعفر .. كاد ان يغمى عليه ..
لانه اتذكر هذه الشخصية جيدا ..
هههه فهمتو الحاصل ..

ودعتكم الله ،،، بس عايزين الناس تتفاعل مع القصة

إلى اللقاء في الحلقة القادمة ،،،،






avatar
أحمد حيدوب
Admin

عدد المساهمات : 1624
تاريخ التسجيل : 06/04/2008
العمر : 49
الموقع : مكة المكرمة ـ السعودية

http://abudeleig.montadalhilal.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: رواية الهدير ـ للروائي طارق اللبيب

مُساهمة من طرف أحمد حيدوب في الخميس 23 أبريل 2015 - 12:39




الحلقة الحادية عشر

وهم راجعين بتكلمو مع بكري في الشارع ..
عايدة ملاحظة لانو غضبان غضب ماطبيعي .. قالت ليهو يابكري رايك شنو في حسان اخوي ده .؟.
قال ليها خالو ده طيب شديد .. وبعامل امي احسن من ابوي .. وبتكلم معاها باحترام انا بحبه شديد .. هو بيحبني وانا بحبه .. ابوي ده ما بحبنا .. وانا تاني ماعايزو ..
قالت ليهو قال طيب حسان عايز يقعد معاكم في البيت على طول .. قال ليها طيب هو ماعندو مراة واولاد؟
قالت ليهو لا ماعندو .. قالها اها لو اتزوج مش حيرحل مننا ؟ ..
قالت ليهو ما عايز يتزوج ..
قال ليها .. والله يا خالتو لو امي بقت كويسة انا ازوجها ليهو .. لانها بتحترمو وبتحبو شديد .. عارفة يا خالتو لما تكونو مافي انا وخالو لما نتونس .. امي تكون نايمة اول ما نجيب سيرة حسان .. امي تصحى من النوم وتتبسط وتعاين لينا .. حتى خالو لاحظ كدا ..
حسان قال ليهو يا بكري انا قبلان تزوج لي امك بحالتها دي .. وهي عيانة بس انت اقنعها لي ..
بكري قال ليهو خلي لي الموضوع على انا بظبطه ليك.
طبعا حسان اتبسط شديد .. انو في عقدة كبيرة اتحلت ..
عشان اوري ابوي انو زي ماهو بدلني وبدل امي .. نحن زاتو بنقدر نبدلو ..
طبعا حسان اتفاجأ شديد لمن شاف جعفر .. لانو عرفو ده ياهو زاتو الزول الكان باري البت في الجامعة .. ده ياهو الزول الكان عامل عارض ..
اذن رقية ياها زاتا الزولة الكانت مكسراهو .. سبحان الله فعلا الدنيا ضيقة ..
المهم لمن جات عايدة وركبت في العربية ..
لقت ليك حسان حالتو حالة وعرقان وعينو طالعة ..
قالت ليهو مالك يا حسان مبهوت كدا ؟
قال ليها اصبري بحكي ليك ..
ساقو بكري وصلوه البيت وقبل ما ينزل بكري قال ..
عليك الله يا خالتو ما تحكو لي ناس بيتنا الحاصل على ابوي . ولا تقولي ليهم انو أحنا مشينا ليهو .
عايدة قالت ليهو ماعنك مشكلة يابكري سرك في بير ..
نزل بكري خش البيت وحسان اتحرك ..
عايدة قالت ليهو حسان طبعا خوفتني مالك؟
قال ليها تتخيلي انا بعرف الزول ده .. جعفر ده . ياهو الزول الكان مع رقية في الجامعة .
قالت ليهو اصصصصلو مابصدق ..
قال ليها والله ابدا ما اتغير .. غير انو بقى مبهدل وتليف كدا .
قالت ليهو بختك يا استاذ اخيراً ربنا لماك في مناك .. لكن المشكلة يا حسان حظك كعب والله .. يومك التلم في حبك ومنى نفسك تلقاها بالطريقة دي .
قال ليها مافارقة معاي .. بس انتي بكرة تمشي تتكلمي لي في الموضوع ده .. وكلمي رقية اول حاجة ووريها انو بكري موافق ..
قالت ليهو طيب مش احسن ندي بكري فرصة ..
يمكن يقدر يقنعها .. واحتمال من مجرد طلبه هي توافق .. انا شايفاها متعلقة بيك شديد ..
قال ليها لا .. ما ننتظر بكري كلميها انتي ..
يازوووووول بعد بكرة لمن مشت عايدة لرقية .. وهي شغالة معاها قالت ليها يا رقية هسي انتي لو في زول
اتقدم ليك لزواج رايك شنو ؟

ودعتكم الله ،،، بس عايزين الناس تتفاعل مع القصة

إلى اللقاء في الحلقة القادمة ،،،،






avatar
أحمد حيدوب
Admin

عدد المساهمات : 1624
تاريخ التسجيل : 06/04/2008
العمر : 49
الموقع : مكة المكرمة ـ السعودية

http://abudeleig.montadalhilal.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: رواية الهدير ـ للروائي طارق اللبيب

مُساهمة من طرف أحمد حيدوب في الخميس 23 أبريل 2015 - 12:49




الحلقة الثانية عشر

نطقت رقية بلسان فصيح وكلمات واضحة بس في كلمات كدا بتاكلها وبتروح منها ..
اها قالت ليها انا يا دكتورة عايدة عايزة اقعد مع ولدي .. وماعايزة زواج نهائي .
اووووو عايدة نططت عينيها .. قالت ليها .. يارقية انتي بقيتي تتكلمي بطلاقة ماشاء الله ..
قالت ليها نعم الحمد لله الليلة من الصباح حاسة بلسانة خفيف .. بس ياها اللغلغة البسيطة دي .. قالت ليها يا رقية طيب رايك شنو في حسان اخوي؟ انا شايفاكم متفاهمين ومرتاحين لي بعض .وهل انتي بتعرفيهو قبل كدا؟ ..
قالت ليها حسان انا بعرفو من زمن الجامعة .. انا كنت في اولى وهو كان في رابعة .. وكنت معجبة بيهو فوق حد التصور .. وكنت حاسة بنظراته لي لكن انا كنت بخاف من جعفر .. وما قدرت اتخلص من علاقتو نهائي .. لغاية ما اهلي طلعوني من اولى وما كملت .. وحسان من يومو الجاني هنا اناعرفتو بس هو ماعرفني ..
عايدة قالت ليها الزول ده عنده رغبة يرتبط بيك ..
قالت ليها والله حسان الف واحدة تتمناهو بما فيهم انا .. بس انا ماااااااا موافقة ولا يمكن اوافق .. عارفة ليه ؟ وبدأت رقية تسرد في الاسباب المانعاها .
قالت ليها ياعايدة الزواج عبارة عن سعادة .. وتغيير الحياة الى الاحسن .. وحسان لو اتزوجني بكون جنا على نفسه وتغيرت حياته الى مأساة قد يكون الان مذهول بانه وجد الانسانة الكان معجب بيها لكن ياعايدة يتقادم الزمان وتتغير المفاهيم .. شوفي كم من البنات اتعرف عليهم حسان في الفترة دي .. بس انا سعيدة غاية السعادة كونه يفكر انه يرتبط بي .. بعدين كل الناس البعرفوني .. ما ح يريحوني اني قبلت ادمر حياة انسان .. وانا في الحالة دي .. بعدين بكري ولدي ما ح يقبل ..
قالت ليها بالنسبة لبكري موافق .. وهو راغب في الحكاية دي رغبة شديدة
رقية قالت ليها معقول؟ وانتي عرفتي كيف ؟ وبكري زاتو عرف الموضوع ده من وين ..
عايدة حكت ليها النقاش .. وكلام بكري لحسان انو لو كانت امي كويسة .. كنت زوجتها ليك.
المهم والنقاش ده داير جاء بكري ومختار خالو معاهو .. ومختار قاليها شنو الحاصل يا رقية .. ؟؟
مادام الزول براهو راغب فيك وانتي راغبة فيهو .. ماتشتغلي بالناس .. واقبلي بيهو يمكن سعادته تكون معاك .. ويمكن بسعادتك تتشافي.
والكلام امتد والنقاش جر المهم عايدة جرت سلك للاخ حسان .. عشان يجي وتضرب على الحديد وهو ساخن .. وفي 25 دقيقة كان حسان في البيت .. وبعد مداولات وكلامات رقية وافقت وهي بتبكي .. وكانت مبسوطة شديد .. وحددو يوم العقد الجمعة الجاية .. اها بعد ناس مختار وبكري طلعو .. قعد حسان مع رقية قالت ليهو انا في الجامعة كنت بتمناك وما لاقية لي سبيل اتكلم معاك .. وكنت بتعمد اجي بالمكان البتكون قاعد فيهو مع اصحابك .. انت اصلك ما اتكلمت معاي انت اصلك ماحسستني انك عايزني.
قال ليها والله يا رقية انا كنت بتمناك اكتر .. بس نقول شنو ربنا ما قسم لينا الا نتلاقا في الظروف دي .. وده امر الله وانا فرحان بامر الله .. قالت ليهو والله انا بقدر ما اني فرحانة باني لقيتك .. حزينة عليك من الحاجة دي .. لكن انا عايزة منك طلب وهو اول طلب في حياتي .. وقبيل كنت عايزة اقول انو هو شرط .. لكن ماعايزة اكسر خاطر قاسم وعايدة .. لكن انت اعتبره شرط او طلب على كيفك ..
قاليها يارقية .. قولي شرطك .. قولي طلبك طلباتك مجابة
قالت ليهو يا حسان انا عايزاك تتزوج بعد شهر او شهرين من زواجنا بانسانة تليق بيك وانا قبلانة اكون المراة الاولى .. مادام اني معاك مابتهمني اي ضرة .. اها رايك شنو قول .. ؟؟ وانت لو ما قبلان انا بكون متضايقة وما مرتاحة في حياتي .
قال ليها طيب لو انتي في الشهرين ديل اتعافيتي؟؟
قالت ليهو لو اتعافيت ما بخليك تعرس فيني تاني ههه
قال ليها طيب انا موافق بس نخليها 6 شهور
قالت ليهو خلاص اتفقنا ..
ويوم الجمعة الجاية العقد ..
هااها شفتو بالله العجايب دي ؟؟

ودعتكم الله ،،، بس عايزين الناس تتفاعل مع القصة

إلى اللقاء في الحلقة القادمة ،،،،






avatar
أحمد حيدوب
Admin

عدد المساهمات : 1624
تاريخ التسجيل : 06/04/2008
العمر : 49
الموقع : مكة المكرمة ـ السعودية

http://abudeleig.montadalhilal.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: رواية الهدير ـ للروائي طارق اللبيب

مُساهمة من طرف أحمد حيدوب في الخميس 23 أبريل 2015 - 12:59




الحلقة الثالثة عشر
والأخيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرة

الترتيبات اجريت وكلمو الناس واهل حسان واهل رقية ماعندهم كلام غير .. انهم يقولو هسي ده ظرف يتزوجو فيه.
لكن في النهاية دي رغبتهم الاتنين ولازم الناس تنصاع .. خصوصا انه حسان رجل تاجر ومنفصل بحياته . .. وغير معتمد على زول .
المهم غايتو الجمعة جات والناس عقدو .. وقال انو ما حيأخر العرس .. وفعلا تم الزفاف بكامل قواه العقلية والعصبية ..
اتخيلو معاي رقية زينوها بكل زينة العروس .. وهي على كرسي متحرك .. والبشوفا قاعدة مع عريسها يقول .. عروس في كامل صحتها .. وبكري واقف بعيد مربع يدينو .. وفرحان ويقش في دموع الفرح .. وحسان قال شهر العسل في المانيا .. في ظرف تلات ايام ساقا ومشى بيها المانيا .. صرف على علاجها الالاف من الدولارات .. وسبحان الله من يوم عقد على رقية تجارته ماشة في ازدهار .. ومتابع من المانيا كل الاعمال .
اخد في المانيا شهرين بالتمام في علاج رقيه .. وكل يوم بضرب تلفون لاهله ان رقيه ماشة تمام .. لغاية ما يوم قاليهم اتماثلت للشفاء .. وهي الان في مراحل التمارين الرياضية . وعالجها في احسن المستشفيات .. وصرف عليها كل غالي ونفيس .. حتى الاطباء في الخارج قالو ليهو ... لو رقية جات بعد الحادث مباشرة كانت اتعالجت في اقل من كدا .. بس طبعاً دي بلدنا ياجماعة وامكانيتها
بي هنا طبعا بكري قاعد مع خاله .. ومواصل في دراسته .. وكل يوم بتكلم مع امه بالتلفون .. وبتحكي ليهو كمية الحب والحنان والمعاملة اللقتها عند حسان .
وقالت لي اخوها مختار انا ندمانة على كل ساعة .. عديتها مع جعفر وندمانه على كل لحظة عديتها بعيدة من حسان ..
ويظهر في صوتها انها سعيدة وفرحانة .. ولسانها انطلق تماما .. وقالت ليهم انا هسي حايمة بالعصايات في الحديقة .. سبحان الله مرت الايام والاخت رقية بقت تمام التمام .. وبعد اسبوعين ان شاء الله بتنزل السودان مع زوجها.
مرت الاسبوعين وكمية من اهل حسان .. واهل رقية مشو يلاقوهم في المطار .. والمفاجأة انهم شافو رقية جاية في اكمل صحتها وزينتها .. وعليها زي ماشاء الله تبارك الله وعيني باردة .. وماشة زي الظابط ولا عرجة ما فيها .. وهنا طبعا حسان بيته مجهز من كل مايلزم البيت البرجوازي من طابقين .. وجاءتها السعادة تهدر كهدير الموج .. وقعدت معاها ولدها ونفسياتهم زي الفل .. وخصص ليها نسبة من ارباح الشركة وفتح ليها حساب خاص .. وعاشت عيشة سبحان الله العظيم .. ولا كانت بتحلم باقل من عشرها مع جعفر .. وحسان ما شايف في الدنيا دي اجمل منها .. واداها كل الرومانسية الكانت فاقداها طيلة السنوات مع جعفر ..
والعكس طبعا حاصل علي جعفر .. حتى مجتمعو اتغير وحتى الشلة البقى .. يقعد معاها شلة عواليق .
يوم قالو رقية كانت راكبة مع حسان .. وقفته جم بقالة عشان تشتري حاجة .. ونزلت .. في زول بوراها قال ليها رقية كيف حالك التفتت .. لقتو ليك ده جعفر بقى عبارة عن مسخ من انسان ..
قالت ليهو انت منو .. ؟
قال ليها انا جعفر ..
قالت ليهو ما بعرف زول بالاسم ده ..
هههه انعل ابو الشخيت زاتو .. ‏‎kiki‎‏ رمز تعبيري
المهم رقية كان الحادث والرقدة بالنسبة ليها نعمة ..
الحاجة الوحيدة في الدنيا دي ..
كانت بالنسبة لي فيها خير .. هي اكبر كارثة حصلت عليها .
وصدق الله القائل وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم .
فمرات الزول تحصل ليهو كارثه وتكون سبب في السعادة الابدية
فاحسن الناس تكون راضية باقدار الله ..
فربنا دايما كريم وما بختار لينا الا الخير ..
والزول الربنا بديهو نعمه احسن يقدرها عشان ما يفقدها ..

تسلموا للمتابعة وفتكم بعافية
اخوكم
طارق اللبيب

ودعتكم الله ،،،

إلى اللقاء ،،،،






avatar
أحمد حيدوب
Admin

عدد المساهمات : 1624
تاريخ التسجيل : 06/04/2008
العمر : 49
الموقع : مكة المكرمة ـ السعودية

http://abudeleig.montadalhilal.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى