منتديات أبودليق
أخي الحبـيب ... الزائر الكريم ... حبابك عشرة بلا كشرة تفضـل بـدخـول دارك فعز الله مقدارك ولك من إدارة المنتدى ومن كل أهل أبودليق الطيبين التحية والتقدير فأنت من تساهم برفعة أبودليق والإعلاء من شأنها نتمنى لك وقتا سعـيداً بين أهلك وأخوانك ــ تفضل بالدخول ــ فلا تنسى نطق الشهادتين والصلاة على النبي :
(( لا إله إلا الله محمد رسول الله ))
(اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم)

رواية داء الثعالب ـ للروائي طارق اللبيب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رواية داء الثعالب ـ للروائي طارق اللبيب

مُساهمة من طرف أحمد حيدوب في الخميس 22 أكتوبر 2015 - 15:19




اليوم أحبتي يسعدني أن أقدم لكم إحدى الروايات الرائعة لكاتبنا الرائع طارق اللبيب
داء الثعالب فإنها قصة تقطع الأكباد.. وتفجر الأحاسيس.. من قرأ فيها سطراً أصر على أن يقفو أثرها.. ويتابع تفاصيلها.. بطل الرواية الصادق النور شمس الدين ، سمية والدة الصادق ، حاج النور والده ، وحمد وبشير وياسر أخوانه ، أخته الوحيدة ليلى ، عمار إبن خالته سامية ، وصفاء بنت خالته وهي شقيقة عمار ، وآخرين
رواية الأحداث باللغة العربية
سيناريو الأبطال بالدراجة السودانية
أتمنى لكم متابعة شيقة

الحلقة الأولى

كان الصباح مشرقا بأنواره والعصافير على أغصان الأشجار
وجدران البيوت ترتفع أصواتها مشقشقة ويقطع صوتها بين الفينة والاخرى
صياح ديك الجيران. فان له صوتا مميزا يكثر عند الفجر ويتناقص ارساله
كلما بلج الصباح وانتشرت انواره ...في هذا اليوم بالذات كان الناس ينتظرون اعلان نتيجة إمتحان الشهادة السودانية والكل يترقب ان سيمسع اسم الصادق يذاع لأنه كان مبرزا في دراسته الأكاديمية لدرجة أن الناس كانوا يتوقعون إسمه في العشرة الأوائل.
الصادق شاب في التاسعة عشر من عمره لونه أسمر يميل إلى الصفرة ، كغالبية أهل السودان من العرب شعره أسود طوله متوسط خفيف
الظل طيب المعشر ، من يراه يحبه من أول نظرة تعامله راقي صوته هادئ .....
الصادق ينادي أمه : يمة الليلة الدعوات القوية عليك الله ، والله يا أمي قلبي عايز يتقلع من مكانو عارفة يا أمي لو الليلة مازاعوني بتجيني نفسيات عديل وما عارف اقابل صفاء كيف (بنت خالته).
سمية والدة الصادق : والله يا الصادق ما عندك هم غير صفاء يا ولدي انت بتقرا لنفسك ولا لي صفاء
قاليها : يا أمي دي مستقبلي وفرحتها عندي بالدنيا ... يا الله.. يا سلام الليلة لو زاعوني يا أمي انا بطير من الفرح يا جماعة يا ناس أبوي ... ياسر
عليكم الله الدعوات يمة.. أبوي وينو ؟
سمية : أبوك جوة من الدغش ماسك المصحف بيقرا حصلو خليهو يشيل ليك الفاتحة بعد التلاوة
الصادق : ما محتاج والله ... تلقيهو بدعي لي من قبل ما اصحى من النوم
سمية : إن شاء الله يا الصادق يا ولدي... ربنا يديك على قدر نيتك ويزيدك من خيرو ويوفقك ويفرحك يا رب العالمين ..انت يا ولدي أمك رضيانة عليك وأبوك رضيان عليك ، والحلة كلها بتذكرك بالخير والشهامة إن شاء الله ربنا ما حيخذلك ، بس انت خليك واثق في ربنا وبطل الخوف.
الصادق : إن شاء الله يا أمي والله ما تتخيلي كلامك دا طمني كيف
طرق الباب ،، فطرق معه قلب الصادق
ولما سمع صوت صفاء وهي تنادي يا خالتي ... يا خالتو....
أفتحوا الباب ..
كاد قلب الصادق ان ينخلع من مكانه ازدادت في قلبه الضربات وعلا نفسه وأخذ يتنهد ، فقد كان الحب بين الصادق وبنت خالته صفاء مؤصلاً في القلوب منذ الصغر ، وتربيا معاً ولعبا معاً ، الصادق لا يساوي شيئاً بغير صفاء وصفاء لا تساوي شيئاً إلا بالصادق ، فقد فهما بعضها واحبا بعضهما حباً بيناً واضحاً من غير تردد ولا خفية وكلا الأسرتين يعلمان بالعلاقة السامية النقية العاطفية بينهما
صفاء : الصادق أصبحت كيف اللية يا سيد الناس
الصادق : الحمد لله والله يا صفاء خايف لما ما قادر أقيف علي حيلي
يا رب يا رب ...... عليك الله دعيتي لي يا صفاء ؟؟؟
صفاء : وانت برضو بتسأل يا الصادق وأنا امبارح ما نمت الليل
الصادق : الله يخليك لي يا عمري
دخلت صفاء على خالتها ودخل الصادق على والده وطال الحديث هنا وهناك ، حتى جاء الافطار وافطروا بسرعة لأن اذاعة النتجة في تمام الحادية عشر ، كل الناس اتو بكراسيهم أمام التلفاز أما الصادق فلم يجلس بل كان واقفاً وبقيت خمس دقائق فقط من إذاعة النتيجة والقلوب تخفق ...



ودعتكم الله ،،،

إلى اللقاء في الحلقة القادمة ،،،،





avatar
أحمد حيدوب
Admin

عدد المساهمات : 1624
تاريخ التسجيل : 06/04/2008
العمر : 49
الموقع : مكة المكرمة ـ السعودية

http://abudeleig.montadalhilal.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: رواية داء الثعالب ـ للروائي طارق اللبيب

مُساهمة من طرف أحمد حيدوب في الخميس 22 أكتوبر 2015 - 16:29




الحلقة الثانية



ينظر الصادق إلى التلفاز مرة وينظر إلى صفاء مرة وهو واقف خلف الجميع وهم جلوس .. وفجاءة خيم صمت رهيب وعلى شاشة التلفاز ظهرأولئك الرجال المنمقون الذين يلبسون الملابس الزاهية وتظهر عليهم سيما الراحة والدعة وبدأوا يسردون كلاماً طويلاً.
ويشيدون بالجهود التي قام بها القائمون على أمر الإمتحانات ثم تكلموا عن نسبة النجاح في هذا العام بالنسبة للأعوام الماضية وتحدثوا كثيرا وبعض الكلام يضيع من الحضور الذين قتلهم القلق .. وفي اثناء هذا الحديث المملل والاطراء والمدح والتشدق الذي أثار الملل واذا بالدنيا تظلم والتلفاز يسود وجهه بعد أن أصدر صوتاً شبيها بصوت الفار الرضيع وودع الجميع بضوء يشبه البرق المستحي ماذا؟؟؟ ماذا؟؟؟ ..
صاح الجميع .. الكهربا قطعت ..
حاج النور : يا الله ......
الله يلعن ابو الكهربا لابو الــ .....
شوفوها كملت ولا قطع عام جري أحد أخوان الصادق إسمه بشير ليرى الجمرة الخبيثة فوجد أن التيار قد انفصل عن المنطقة بكاملها
لا يدري أحد ما الأحوال التي يمر بها أولئك الذين ينفصل عنهم التيار فجأة فتاتيهم الظلمة بغتتة وهم لا يشعرون ..
الصادق : يا أبوي دا شنو نعمل شنو؟؟؟
شوفو يا ليلي (أخت الصادق الوحيدة ) جيبي تلفون أبوي في الشاحن .. خليهو يتصل على عمتي في امدرمان نشوف منها الحاصل .. وبسرعة البرق الخاطف وفي جيء بالهاتف وقد مرت دقائق من التوتر الغريب .. والاحساس الذي لا يعرفه إلا من جربه .. ومشاعر الاستياء والتذمر ترسم لوحاتها على وجوه الجميع .. تم الاتصال في سرعة خاطفة والعمة لم تفتح الخط .. لانها مشغولة بالمتابعة فانها تنتظر هذه اللحظة .. فقد اخبروها ان الصادق مرشح للفوز والاذاعة في هذه النتيجة .. وحاولوا مرار ان يتصلو بالاصحاب والاصدقاء .. ولكن اما ان الهاتف الذي طلبته مغلق .. واما يرن الجرس ولا حياة لمن تنادي ..والشي المضحك المبكي .. احد زملاء الصادق اجاب على مهاتفة . ولكن ايضا التيار عندهم منفصل ..
مرت اكثر من ربع ساعة والتيار منقطع .. والمحاولات جارية .. عاود حاج النور بالعمة التي فتحت الخط وهي تبكي وتبكي.. وتقول مبروك يا النور .. مبرووووك يا النور.. والله عجبني ليهو ..
حاج النور ..اسمعي يا علوية : الكهربا عندنا مقطوعة.. الصادق جاب كم ؟
علوية الصادق جا الخامس في السودان.. نسبته 97,8% الحمد لله
قفل الحاج التلفون بسرعة.. واحتضن ابنه وهو يكبر بفرحة.. نسال ان لا تجعلها في قلوب الاعداء .. والوالدة اطلقت صوت زغرودة.. شقت بها طنين الصمت القاتل .. في الاجواء الهامدة .. بغير مروحة ولا تكييف.. يتردد صداها بين ازقة الطرق وجدران المنازل.. الفرحة عمت ارجاء البيت.. مع ان التيار الذي قطعه مديروه.. قد عكر صفو الجلسة.. ولكن ان كان من الناس الحزن فعند الله السعادة.. والغريب في الامر ان صفاء خرجت ..... فبعد ان انتهى الصادق من معانقة امه وابيه تلفت فلم يجدها ..
الصادق: يا أمي صفاء وينا ؟؟؟
سمية : والله ما عارفة
ليلى : والله شايفاها طلعت متضايقة زعلانة كدا ما عارفة ليه ؟؟ ...
...


ودعتكم الله ،،،

إلى اللقاء في الحلقة القادمة ،،،،





avatar
أحمد حيدوب
Admin

عدد المساهمات : 1624
تاريخ التسجيل : 06/04/2008
العمر : 49
الموقع : مكة المكرمة ـ السعودية

http://abudeleig.montadalhilal.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: رواية داء الثعالب ـ للروائي طارق اللبيب

مُساهمة من طرف أحمد حيدوب في الخميس 22 أكتوبر 2015 - 17:10




الحلقة الثالثة

أدخل حاج النور يده في جيبة وأخرج حفنة لا يستهان بها من النقود .. وأعطى الأولاد منها ثم قال : أمشوا جيبو البارد والحلاوة تعال يا حمد أمشي معاك بشير جيبو لينا خروف كدا شادي حيلو ..
خرج الصادق مسرعا ليلحق بحبيبته التي غادرت جمع الفرحة وهي متضايقة؟
كان بيت خالته يبعد ثلاثة شوارع فقط
طرق الباب : وقلبه يخفق وأكثر ما يخشاه أن يكون هنالك شيء ضايقها
جاءت صفاء وفتحت الباب ونظر الصادق في وجهها مباشرة .. ليقرأ ما فيه من المشاعر ولكنه لاحظ دموعا في عينيها وعندما سلم سمع في صوتها بحة البكاء الوشيك ..
فقال لها : مالك حبيبتي ؟؟ بتبكي ليه؟؟؟
قالت له مافي حاجة حبيبي بس بكيت من الفرحة وكان نفسي أضمك زي أمك .. بس لقيت مالي حق خفت أبكي قدام ناس البيت عشان كدا جيت كملت بكاي هنا .. وعشان ليلي قاعدة للمكاواة وحتضحك علي لو بكيت..
الصادق : ياخي أرح البيت سيبك من الكلام دا ... انتي براك ما عارفة ليلي بتاعة مكاواة
كما علمتم ان صفاء امها سامية وهي خالة الصادق كانت داخل المنزل .. وهي تنظر بسرور لنظرات الود والحنان التي يتبادلها الصادق وصفاء ..
الصادق يتلفت ويصيح : يا خالتي ... يا خالتي سامية
سامية من جوة البيت : اهلا يا الصادق مبروك يا ولدي .. والله عجبني ليك ويا رب عقبال الدكتوراة ..
الصادق : والله يا خالتي فرحتي بيكم وبي صفاء ما تساويها فرحة .. عارفة يا خالتي لو ما صفا دي انا طعم النجاح زاتو ما بحسو
صفاء : إن شاء الله دايما فرحان يا حبيب عمري .. خلاص ارح نشوف بيكونو جو ناس يباركو ليك
صفاء والصادق يحرجان كانهما لؤلؤتا قرط .. لا ينفكان من تبادل الاعجاب والقدسية التي تغزو حياتهما
حينما اقتربا من المنزل واذا باصحاب الصادق في الحلة يقفون أمام الباب .. فنظر اليهم واشار بيده فرأوه فتوقفوا عن طرق الباب جاءهم وهم يتبسمون لرؤياه والابتسامة المشرقة على وجهه .. تشع بنيته الطيبة وقلبه المفعم بالحنان والمحبة
واحد من اصحابه اسمه صبري : مبروك يا الصادق والله تستاهل .. وزي ما قالو يا قلب لكل مجتهد نصيب ياخي انت كسرت كسر عجيب .. الصادق : والله الحمد لله.. الله يبارك فيكم والله
تقدمت صفاء ودخلت المنزل والصادق واصحابه .. تكلموا قليلا مباركة وترحيباً ودخلوا جميعاً
صبري صديق مقرب من الصادق وصاحب نكته خفيف الظل .. يتكلم دائماً ويحرك يديه .. كان صبري يجلس في مجلس مقابل الباب الذي يفتح على المنزل الداخلي .. يعني اذا نظر إلى الخارج فانه قد يكشف بنظراته من هم بداخل المنزل ..
وفي أثناء تكلمه وتحركه المعهود لفت نظره أن صفاء وليلي داخل المنزل وهما ينظران اليه ويتبسمان .. فلعب إبليس في راسه وسرح من الونسة ونسج له اللعين أشياء غريبة ..
وان سالتموني ما سر النظرة من صفاء وليلى وتصحبها الابتسامة؟
فان ليلى قالت لصفاء : تعالي شوفي صبري بيتكلم ويحرك يديهو زي المذيع ... فلان لما الصوت يكون مقفول باعتبار انه بعيد وصوته غير مسموع ..
انتهت الزيارة المحددة من الاصدقاء وخرجو بعد تناول البارد والحلاوة .. والصادق دعاهم للغدا .. وصبري طبعا خرج والاستغراب والدهشة ومشاعر متعاكسة متضادة .. تلوح في راسه ..


ودعتكم الله ،،،

إلى اللقاء في الحلقة القادمة ،،،،





avatar
أحمد حيدوب
Admin

عدد المساهمات : 1624
تاريخ التسجيل : 06/04/2008
العمر : 49
الموقع : مكة المكرمة ـ السعودية

http://abudeleig.montadalhilal.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: رواية داء الثعالب ـ للروائي طارق اللبيب

مُساهمة من طرف أحمد حيدوب في الخميس 22 أكتوبر 2015 - 17:22




الحلقة الرابعة

ذهب صبري إلى منزله ولم ينطق بكلمة واحد لصدقائه الذين رافقوه .. فقد شغلت باله تلك الظبية الهيفاء المسماه صفاء .. ولكنه يعلم انها حبيبة صديقه وبنت خالته .. ولكنه لايستطيع ان يزيل عن مخيلته تلك الابتسامة الجارفة .. التي غزت قلبه وتربعت على وجدانه .. وفي كل مرة يقول: اعوذ بالله ... داشنو الجاني دا؟؟؟
وفي وقت الغداء ذهب صبري والاخرين إلى الصادق لاجابة الدعوة .. ولكن صبري كان تائها شاردا يزداد فزعا وتوترا كل ما علا صوت النساء من الداخل وكأن في وجدانه شيئاً يبحث عن صوت صفاء في خضم وضجة الأصوات النسوية المختلطة .. احس صبري حقيقة ان هنالك شيئاً يتمكن من قلبه ويسري ببطء بين شرايين فؤاده وهو مكتوف الايدي لايستطيع حيلة ولايهتدي سبيلا
انتهت الدعوة وذهب الجميع وذهب صبرى إلى بيت اهله .. وذهب مباشرة لغرفته لانه احس انه يريد ان يجلس مع نفسه .. لعله يستطيع المقاومة ..
فقد كانت صفاء فتاة لاتقاوم لونه ا كالذهب في صفاءه وشعرها مثل ليلة مظلمة .. تعتريه لمعة مشرقة اذا تلاعبت به الرياح تلاعب هو بالقلوب .. لها عينان كالدر والياقوت تلمع في صفاء الفضة اذا سرقهما منظر عكست اشعاعها كانها عقود الماس في اعناق الاميرات كانت صفاء هي الجميلة التي لا امل فيها ..
طال الليل على صبري لم يهدأ له بال ولم يطبق له جفن .. كان ينتظر الصباح بفارق الصبر وملل الفراش .. اشرق الصباح بانواره البهية وارسل إلى الدنيا باقات من هدايا الاضاءة المجانية .. حيث لامكان للدفع المقدم ولا الفواتير الباهظة ..
وصبري أصبح بعيون يملأها السهر ويكسوها التوهان .. أول ماطرق باله اخته ايمان فقد كانت مقربة منه وصديقة اسراره ..
ذهب صبري إلى اخته ايمان وقال لها: يا ايمان والله انا واقع في في مشكلة طبعا امبارح الصادق صاحبي نجح نجاح كبير مشينا امبارح نبارك ليهو طبعا انتي عارفة صفاء بت خالتو طبعا هو مثبتها ومافيها طريقة لاي علاقة.. لكن والله امبارح عاينت علي عين معاها ابتسامة غريبة ..
والله يا ايمان الابتسامة والنظرة اثرت فيني تاثير بالغ لدرجة ماقدرت انوم .. وانا حسيت باني اتوكرت في موضع ما عارف نهايتو..
انتي رايك في كلامي شنو؟
ايمان : ليه يا اخوي هي لاقية زيك وين واصلا هي ما كدا يعني مع الصادق .. يعني احتمال انها تبيعو وتربط معاك دا احتمال وارد .. انا بت وبعرف حب البنات كيف يعني حب الصادق وصفاء ماكدة يعني كيف كيف .. وانا متاكدة ياصبري الشي الانت حسيت بيهو دا الصادق عمره ما حس بيهو صبري : عليك الله بالجد يا ايمان ؟؟؟؟؟ .. يعني في امل انو يكون لي فيها نصيب ؟؟؟
ايمان ليه لا ....
صبري : يا الله يا ايمان لو كلامك دا بقا صح انا بموت من الفرحة ايمان في شنو هو ياصبري يعني انا ممكن امشي ليها واجيب ليك منها الخبر الاكيد
صبري : لالالالالا ......... خلاص امشي ليها ... لا ما تمشي ...
والله ما عارف اقول ليك شنو ... اعملي العاوزاهو
ايمان حامشي ليها حامشي ليها هي صاحبتي شديد..


ودعتكم الله ،،،

إلى اللقاء في الحلقة القادمة ،،،،





avatar
أحمد حيدوب
Admin

عدد المساهمات : 1624
تاريخ التسجيل : 06/04/2008
العمر : 49
الموقع : مكة المكرمة ـ السعودية

http://abudeleig.montadalhilal.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى